يتميّـز كل مجلد أوباس Opus باحتوائه على جزء يتألف من مجموعة صور تتضمن صورا ً شـخصية رائعة التقطت بآلة تصوير بولارويد سـتوديو 24 x 20.
كان الغرض الأصلي من بناء آلة التصوير الفوتوغرافي الضخمة هذه التي يبلغ ارتفاعها 5 أقدام وتزن 235 رطلا ً هو التمكين من إعادة إنتاج صور دقيقـة لأعمال فنيّـة كاللوحات والسـجاد الفنيّ ولكن وبعد رؤية الطبعات الفائقة التفصيـل بحجم 24 x 20 بوصة ( 60 x 50سم) التي تـنتجها آلة التصوير هذه فإنّ المصورين سـرعان ما بدؤوا باسـتخدامها كأداة خلاقـة.
تسـتخدم آلة تصوير ســتوديو تلك لفـّة فيلم متواصلة بدلا ً من قطع منفصلة ويتمّ تدمير الفيلم السـلبي أثـناء الطبع ولذا فإنّ كل طبعة هي طبعة يتيمة وحيدة حقـا ً كما أنّ النمط الظاهر حول حافة الصورة (الذي تـنتجه المواد الكيميائية المسـتخدمة في التظهير) هو أيضا ً نمط فريد لكل طبعة. أما بالنسـبة لظلال حبر السـبيدج فإنّ ذلك ناتج عن الاسـتخدام المتعمّـد لمكونات غير متطابقـة – مزيج غريب من الأفلام يُـنتج صورا ً بالغة الجمال.
لأغراض إنتاج مجلد ســِلتيـك أوباس تمّ إحضار آلة تصوير ســتوديو إلى جلاسـجو من براغ خصيصا ً للغرض وقام والتر لوس الصغير Walter Looss Jr وزينون تيكسـييرا Zenon Texiera باسـتخدام تقـنية التصوير بالحجم بالكبير تلك على مدى يومين في ســِلتيـك بارك لالتقاط صور لشـخصيات ســِلتيـك من الماضي والحاضر والمسـتقبل لم تشـاهدوا لها مثيـلا ً من قبل.