صـور البولارويد
يتميّـز كل مجلد أوباس Opus باحتوائه على جزء يتألف من مجموعة صور تتضمن صورا ً شـخصية رائعة التقطت بآلة تصوير بولارويد سـتوديو 20 x 24.
شـاهدوا بعض الصور الشـخصية ذات الرمزية العالية التي يمكنكم امتلاكها في مجموعة أوباس Opus Collection
كان الغرض الأصلي من بناء آلة التصوير الفوتوغرافي الضخمة هذه التي يبلغ ارتفاعها 5 أقدام وتزن 235 رطلا ً هو التمكين من إعادة إنتاج صور دقيقـة لأعمال فنيّـة كاللوحات والسـجاد الفنيّ ولكن وبعد رؤية الطبعات الفائقة التفصيـل بحجم 24 x 20 بوصة (50 60 x سم) التي تـنتجها آلة التصوير هذه فإنّ المصورين سـرعان ما بدؤوا باسـتخدامها كأداة خلاقـة.
تسـتخدم آلة تصوير ســتوديو تلك لفـّة فيلم متواصلة بدلا ً من قطع منفصلة ويتمّ تدمير الفيلم السـلبي أثـناء الطبع ولذا فإنّ كل طبعة هي طبعة يتيمة وحيدة حقـا ً كما أنّ النمط الظاهر حول حافة الصورة (الذي تـنتجه المواد الكيميائية المسـتخدمة في التظهير) هو أيضا ً نمط فريد لكل طبعة. أما بالنسـبة لظلال حبر السـبيدج فإنّ ذلك ناتج عن الاسـتخدام المتعمّـد لمكونات غير متطابقـة – مزيج غريب من الأفلام يُـنتج صورا ً بالغة الجمال.
أحضرت آلة التصوير تلك من براغ إلى باريس ولنـدن لثـلاثة جلسـات تصوير منفصلة لأغراض مجلد فيفيـان ويسـت ودّ أوباس. تـُظهر صور البولارويد الـ 97 المختارة التي التقطها زينون تيكسـييرا Zenon Texiera بالأبيض والأسـود وبالألوان وبحبر السـبيدج وبالحجم الكامل عائلة فيفيـان ويسـت ودّ وأصدقاءها وهم يرتدون ملابس من مجموعاتها الرائعة.
بسـبب آلة التصوير تلك التي تشـبه الديناصور قدر ما يتعلق الأمر بالتطور التكنولوجي أتيحت لنا فرصة لا تأتي إلا مرة في العمر لتسـجيل لحظة فريدة من لحظات الزمن.
فيفيـان ويسـت ودّ Vivienne Westwood